قصص سكس عربي > اسخن من يوليو – ج 2 والاخير

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
loading...

ابتدى رمزى ينيك بق بابا الحلو.
قال رمزى: يا لهوى يا دكرورى. انا بنيك بقك بزبرى.
قال بابا: مم ممم
امرت رمزى وقلت له: بق بابا بزبرك يا رمزى. وحطيت ايدى ورا راس بابا.
قالت ماما: ايوه وش جوزى يا رمزى يا روحى. نزل لبنك فى بقه الجميل. وشه !
دخل رمزى زبه كله لغاية زور بابا لغاية ما ارتاحت بيضانه على دقن بابا. وفجاة ابتدا ينزل لبنه السخن فى بق بابا.
سالته ياسمين: انت بتنزل لبنك يا رمزى ؟
قال رمزى: ااااااه .. فى بق ابوكى المتناك يا حبيبتى.
ضحكت ياسمين بشهوة وقالت: ده منظر قبيح اوووى. ابلع لبن حبيبى يا بابا.
لما خرج رمزى زبه اخيرا من بق بابا السخن تبادلت اختى وامى بوس بابا ولحس بقه.
كانت الاوضة مليانة بريحة السكس والعرق. كلنا كنا عرقانين اوى وجسمنا سخن.
قالت ماما: يا جماعة الجو حر اوى هنا. يالا نخرج بره ونشرب ونروق شوية.
لما نزلنا راحت ماما واختى يعملوا لنا المشروبات.
قلت ياريت متكونش دى نهاية على كده.
وبعدين سمعت صوت ماما الحلو جاى من المطبخ.
“يا دكرورى خد الولاد وتعالى هات المرجيحة والحاجة التانية من اوضة الالعاب لو سمحت.
كانت اوضة الالعاب ممنوعة عليا انا واختى. فيها اهلى بيخزنوا حاجاتهم بتاعة الجنس الجماعى ونزواتهم مع الناس التانية. جاب بابا المفتاح وقال لنا تعالوا ورايا.
كانت الاوضة مليانة بكافة انواع الالعاب الجنسية حاجات شفت زيها قبل كده وحاجات اول مرة اشوفها فى حياتى.
بابا ورمزى شالوا المرجيحة الجنسية بره الاوضة وانا شلت شنطة مليانة مراهم ومرطبات وزيوت والعاب جنسية وازبار وكرات شرجية.
بعد ما حطينا المرجيحة الجنسية بشوية جت ماما واختى ومعاهم المشروبات الساقعة. وابتدينا نشرب كوباياتنا.
ماكنتش مصدق ان النسوان السخنة الحلوة الاتنين دول اللى كانوا فى خيالى وشهواتى لزمن طويل انهم واقفين هنا دلوقتى عريانين ملط قدامى.
مش ممكن فشخ.
قالت ماما: اوكيه يا جماعة. عادة فى حفلاتنا الجماعية لما بينضم لنا اعضاء جداد ويكونوا مكسوفين شوية بنعمل حاجات تدوب التلج وتضيع الكسوف. مش عارفة اذا كنتم مستعدين لها لكن عادة هى حاجات بتدوب الجليد.
قلت فى نفسى: ماشى يا ماما. الساسبنس هيموتنى.
ولكن اختى كانت الوحيدة اللى ردت بصوت عالى لما لاقت ماما بتتكلم بالالغاز. وبغموض.
قالت ياسمين: اوكيه يا ست ماما. ارجوكى قولى لنا ايه اللى فى عقلك الوسخ.
قالت ماما : “اولا احنا ممكن نبلع تفافة بعض. مفيش حاجة مش هتعملوها بعدما تتبادلوا سوائل الجسم”
وبعدين ماما شدت شعر اختى واول ما فتحت اختى بقها عشان تعترض ماما تفت فى بقها. بلعت اختى تفافة ماما. وهى كمان تفت فى بق ماما. وشافتها بتبلع.
وبعدين جم الاتنين ناحيتى وتبادلوا التفافة فى بقى. وضحكوا وانا باحاول ابلع قبل الدفعة الجاية من التفافة ما تنزل فى بقى.
بابا كان قاعد على كرسى بيتفرج علينا وهو بيلعب فى زبره ببطء.
قالت ماما : ايه يا رمزى. مستنى نتحايل عليك تيجى ولا ايه
انضم رمزى لدايرتنا الصغيرة وبدا يتف فى بق ماما وبق اختى. وانا مش واخد بالى راح تافف فى بقى.
يا ابن المتناكة !
انا ردتها له وتفيت فى بقه.
ماما واختى شدونى وقربونى لجسم رمزى. وزب رمزى بدا يحك ويدعك فى زبرى.
وحطيت ايديا على طياز رمزى وشديته وضميته ليا.
بوسته من بقه.
باسنى هو كمان. ومصيت لسانه. ومسك طيازى.
كان بوس الراجل مختلف اوى عن بوس الست. بوسته جامد وبعمق وبعنف.
حبيتها اوى.
قالت لى ماما: اوووه يا جاسر. انا مبسوطة اوى ان عقلك منفح زى باباك. انى اشوف اتنين رجالة وسيمين بيبوسوا بعض وينيكوا بعض بيخلينى هايجة اوى ومولعة ناااار.
ينيكوا بعض ؟ هى متوقعة اننا ننيك بعض ولا ايه ؟؟
قررت ان مفيش مشكلة. انا استمتعت بالبوسة فعلا يبقى فين المشكلة ؟
قالت ماما: يلا يا روحى تعالى. اطلع ع المرجيحة. عايزة انيك طيزك بحاجة. متخافش هتحبها اوى.
خليت ماما خدتنى من ايدى وطلعتنى على المرجيحة. ساعدتنى اربط نفسى عليها. قعدنا دقيقتين.
كنت متعلق فى الهوا بمساعدة اربطة جلد قليلة. فتحت ماما الشنطة اللى انا جبتها من اوضة الالعاب وخرجت ازازة زيت وخيط فيه كذا كورة صغيرة. امرتنى انى اخلى رجلايا مفتوحين ع الاخر.
جابت مرهم على صباعها الصغير والوسطانى.
قالت بنعومة: دلوقتى.. ارخى طيزك يا روح قلبى. انا هابعبصك واكيد انت لسه ضيق هناك. بس متخافش ومتقلقش. انا هاوسعلك طيزك عالاخر.
استنى لحظة ! دى بتقول هتبعبصنى فى طيزى بصوابعها ؟ يا لهوى !
دخل صباعها الوسطانى فى طيزى الاول. وكان زبى واقف وبيشاور على وشها الحلو وهى راكعة تبعبصنى.
“ياسمين تعالى امسكى زبر اخوكى عشان اشوف انا باعمل ايه هنا.” امرتها ماما
حطت اختى صوابعها الرقيقة على زبرى وضغطته على بطنى. لمستها ولعت النار فى زبرى. بصت لى وعملت بوشها حركات مضحكة وطلعت لى لسانها.
بابا قرب كرسيه مننا. وكان لسه بيلعب فى زبره. قربت ياسمين راسها عشان تشوف كويس ماما بتعمل لى ايه.
قالت ياسمين بسعادة فرحانة “ايوه يا ماما. بعبصيه. شايفة طيزه الصغيرة بتبلع صباعك ازاى. منظر سخن اوووى”
“دلوقتى الصباع التانى .. هيخش اهو” قالت ماما
صباعها روعة فى طيزى الضيقة. حبيت كل لحظة من اللى بتعمله معايا. بعد ما دخلت صباعها التانى فى طيزى بشوية صغيرة بدات تحرك صوابعها وتنيك طيزى بيهم رايحة جاية. بصت ماما فى عينايا وابتسمت ابتسامة شيطانية.
قالت : دلوقتى هاحط الكور فى طيزك يا روحى.
دخلت الكرات الشرجية والخيط واحدة واحدة فى طيزى. واتفرجت اختى وماما بتحشى طيزى بالكور دى.
اترجتها اختى الهايجة: ممكن احط له الكور الباقية يا ماما ارجوكى ؟
يا لهوى !
وسعت ماما لاختى. ياسمين ماكانتش حريصة او حنينة زى ماما ودخلت الكور بعنف فى طيزى. بس ما اعترضتش على الحاجات الغريبة اللى النسوان المفضلة الاتنين بتوعى بيعملوها فيا.
كنت مبسوط اوى واستمتعت بكل لحظة. ابتدت ماما تمرر ايديها على جسمى كله. وتقرص حلماتى. وتشد شعر زبى. وتدعك زبى بالراحة بصوابعها.
قالت ماما: اوكيه يا روحى. ممكن تقوم دلوقتى. انا هاشيل الكور من طيزك لما تقرب تنزل لبنك.
نامت ماما بسرعة مكانى ع المرجيحة وامرتنى انى اخد زب رمزى واحطه فى .
مسكت زب رمزى الثقيل فى ايدى وحطيته قدام شفايف ماما البينك. دخلته جواها وصرخت هى من المتعة.
وقفت انا على يمين ماما واختى وقفت على شمالها. لعبنا فى بزازها الجميلة. ورمزى ابتدا ينيكها اسرع واقوى. انحنت اختى على بز ماما الجامد وخدت حلمتها الواقفة فى بقها.
جميل اوى فشخ
عملت انا نفس الحكاية. ومصينا بصوت عالى حلمات امنا وبدات ماما تتاوه اعلى وتحاول ترفع طيزها وتضرب فى زب رمزى.
فجاة رمزى نزل لبنه وهو بيصرخ. خرج زبه من ماما ونزل لبنه على جسمها كله وعلى زبى. انحنت اختى ومصت زب حبيبها وهو بينزل.
ماكنتش قادر اصدق ان كل ده بيحصل فعلا.
اختى اخدت مكان رمزى قدام ماما وركعت. دخلت لسانها فى ماما المليان شعر. وناكته بلسانه دخول وخروج. ولما خرجت لسانها قربت شفايفها من شفايف ماما المشعر ومصتهم ولحست زنبور مامتنا بلسانها.
انحيت وبوست بق اختى وبعدين مصيت زنبور ماما. بوست ماما ومصيت زنبورها جامد. وبعدين اتحركت وبوست ماما بعمق فى بقها الجميل.
قالت ماما السخنة: بوسنى اجمد يا روحى. استعمل لسانك. مص لسانى. مم.
دخل بابا زبره فى ماما جنب وش اختى على طول. لحست ياسمين ماما وزب بابا. كلنا كنا سكرانين بالشهوة.
حط رمزى زبه بين شفايفى انا وماما. بوسنا راسه انا وماما. وماما مسكت زب رمزى وحطته فى بقى.
كنت بامص زب متناك لاول مرة فى حياتى وحبيت ده.
ماما وانا تبادلنا الادوار فى مص زب رمزى وبيضانه المدلدلة. ومسك بابا راس اختى وحط زبه فى بقها. ابتدت تمصله واحنا بنتفرج.
قالت ماما: ايوه يا روحى. وش الشرموطة الجميلة دى. نيكه كويس. دى بتحب كده.
امر بابا اختى: قومى يا لبوة. هانيكك من ورا.
انحنت اختى على جسم ماما. ومسك بابا جنابها ودخل زبه فى من ورا. ابتدا ينيكها جامد اوى.
قالت ماما: بنتك يا وسخ يا منحرف. الكس الضيق ده. بنتنا الصغيرة الحلوة. نيكها.
ماما وانا بوسنا شفايف ياسمين ولحسنا وشها وهى بتترجى بابا ينيكها اقوى.
“بابا اه يا بابا. نيكنى يا بابا. يا بابا نكنى ارجوك. اقوى يا بابا. اسرع يا بابا.

سالها بابا وهو بينيكها: انا عمرى ما سالتك اللى مكتوب فى الوشم التاتو بتاعك.
قالت ياسمين: مكتوب نكنى جامد يا بابا. بوسنى يا جاسر. اوعى تبطل يا خول. بوس اختك المتناكة.
بوستها جامد. تاوهت وصرخت فى بقى. ماما لحست وشوشنا واحنا بنبوس بعض. حسيت بايد ماما بتشد بيضانى وبعدين شدت زبرى وابتدت تدعكه بايدها. بطل بابا اختى فجاة ورغم اعتراض اختى سحب زبره من .
معلش يا روحى انا مش عايز انزل لبنى لسه. وقعد على كرسى.
قالت ماما: اوكيه يا شباب ويا . محتاجين ناخد استراحة.
قعدنا ع الكراسى كلنا. وكنا سخنين وعرقانين ووشوشنا حمراااا.
زبرى وقف تانى وانا بابص على جسم ماما. كنت عايز انيكها اوى.
هاتجنن ومحتاج انيكها بشدة.
كانها قرت افكارى قالت ماما: هاخليك تنيكنى بعدما ما ينيكك ابوك نيكة تمام تطلع من عينيك. يالا قوم عشان نربطك فى المرجيحة. مش قادرة استنى اكتر من كده واشوفه بينيك طيزك الضيقة يا واااد.
سالت اختى ماما وبابا : يا لهوى .. صحيح بابا هينيك اخويا السكسى ؟ صحيح الكلام ده ؟
قال بابا: ايوه وحياة طيزك الحلوة الصغيرة يا روحى.
قام بابا واستنانى عند المرجيحة.
بقيت ماشى زى الماشى اثناء النوم.
بعد دقيقة كنت متعلق عالمرجيحة الجنسية وماما بتطلع الكور الشرجية من طيزى. اختى ورمزى واقفين على يمينى وشمالى وبيلعبوا بحلماتى.
فتحت ماما طيزى ع الاخر بايدها الرقيقة. ودخلت لسانها جامد فى طيزى.
لسانها السخن كان دلوقتى جوه طيزى وابتدت تنيك طيزى بيه.
قالت ياسمين: اوووه المنظر قبيح فشخ يا جاسر. ماما بتنيك طيزك بلسانها السخن. تصدق ده ؟
قلت لها: احساس جميل اوى فشخ
ناكتنى ماما بلسانها دقيقتين كمان وبعدين مسكت زب بابا وضغطت راسه العريضة قصاد طيزى.
ضغطت زبر بابا جامد واخيرا دخل فى طيزى.
زبر بابا الكبير اخيرا كان جوايا
صرخ ونخر ونهج وهو بيدخل زبره حتة حتة جوه طيزى.
اترجيته: بالراحة يا بابا. بيوجع.
امرتنى ماما بصرامة: اخرس خالص يا جاسر وخليك راجل. ابوك هينيكك نيكة تمام بزبره الكبير واحسنلك تحب ده.
اعترضت وقلت لها: بس يا ماما ده طوله تسعة بوصة وتخين اوى فشخ. ماتتوقعيش منى ان اخد زبره كله جوه طيزى.
قالت ماما: انا مش هاسمح له يوقف الا لما يغرس زبره بعمق جواك لغاية بيضانه. وايوه تقدر تاخده كله كللللله .. دلوقتى اخرس خالص ما اسمعش حسك وخليه يشوف شغله.
قال بابا: يخربيتك ياض. طيزك ضيقة اوى فشخ.
قلت: اه يا بابا. زبرك كبير اوى.
قال بابا. احاااا اه يا ابنى. بحب طيزك. اففف
لما دخل نص زب بابا فى طيزى حسيت ان طيزى انشقت نصين. خدت انفاس عميقة وبلعت صرخات الالم.
كنت عارف ان تصرفات ماما السادية القيادية المفاجئة دى تمثيل والحقيقة انها هيجتنى اوى اوى عشان كده لعبت معاها ومثلت زيها. اتنفست براحة لما حسيت بابا بيخرج زبره لبره شوية ولكن دخله تانى اقوى.
قالت اختى: اوووه يا لهوى يا روحى شوف الزب الكبير ده بيفشخ ويوسع طيزك الصغيرة ازاى .. نيكه اقوى يا بابا .. ايوه كده دى الطريقة الصح لنيك الطيز . اخويا الصغير ابو شخة وريالة بزبرك الكبيرررر.
اترجيته: لا يا بابا كفاية كده. مش هينفع يدخل اكتر من كده.
“اياك اوعى حسك عينك توقف يا دكرورى. لازم تدخل زبك كله فى طيزه. كل زبك لغاية بيضانك ما تخبط فى طيزه.
اترجيتها: اه لا لا
قالت ماما بهسهسة: بطل تتصرف زى الولد المدلع دلع مرق وخليك راجل.
قعد بابا عشر دقايق لغاية ما دخل زبه كله فى طيزى. بص لى وابتسم. العرق ملا جبينه بس كان على وشه الوسيم نظرة رضا.
سالتنى ماما: شايف يا روحى. مش قلت لك ؟ اهو كل زبه بقى فى طيزك. دلوقتى حان الوقت للمتعة الحقيقية تبتدى. هينيكك جامد وتمام. مفيش حاجة بتهيجنى اكتر من انى اشوف اتنين رجالة حلوين بينيكوا بعض بالطريقة دى.
وبسرعة فعلا ابتدت المتعة الحقيقية.
ودخل زب بابا كله جوه طيزى. وكان صوت فخاد بابا وبيضانه وهى بتضرب فى طيازى صوت جمييييل بالنسبة لى.
ابتديت احب الاحساس بتاع زب بابا الكبير وهو مالى طيزى اوى كده.
خربشت ماما الجميلة بيضانى ودعكت زبرى وباست بقى ومصت حلماتى وتفت فى بقى. وقلدتها اختى.
سالتنى ماما: حاسس بايه دلوقتى يا روحى ؟ لسه عايزه يوقف ؟
قلت لها” يا لهوى لااااااا. نكنى اقوى يا بابا. نكنى اقوى ما عندك. بحب زبرك الكبير فى طيزى. اوعى تبطل تنيكنى.
“مش هابطل. اهو. خد كمان وكمان يا روحى. كده كويس؟”
“نكنى كمان يا بابا. نكنى تمام”
وبابا ما خيبش املى. ناكنى بكل اللى عنده. كان حياته معتمدة على نيكى جامد.
لاحظت من قبل كده ان بابا ممكن ينيك للابد قبل ما ينزل لبنه. واتمنيت انه مايوقفش قريب.
قالت اختى: شايف يا بابا. مش انا الشرموطة المتناكة الوحيدة فى البيت ده. ابنك كمان شرموط ومتناك. شايف ازاى بيترجاك تنيكه اقوى. بيحب يتناك اوووى.
امرتها ماما: ياسمين بوسى اخوكى.
ابتدت ماما تضرب بابا على طيزه وخلته ينيكنى اقوى. واخيرا شفت نظرة اقتراب التنزيل على وش بابا.
سالته: هتنزل لبنك يا بابا ؟
قال لى: ايوه هانزل لبنى.
قلت له: ايوه يا بابا .. نزل لبنك فى طيزى. املانى بلبنك السخن.
وملانى بلبنه فعلا.
نزل دفعات ضخمة من اللبن السخن جوه طيزى المولعة. ابتسم لى وهو بيخلص اخيرا تنزيل لبنه فى.
باست ماما بقى. شغالين قبلات فرنسية ونتف ريقنا فى بق بعضنا انا وهى. لاقيت انه من الصعب اسيب شفايف ماما السكسية. بعد دقايق قعدت على كرسى وكانت طيزى مولعة نار. بس زبرى لسه واقف جدا. قربت اختى منى وطلعت وقعدت على زبرى. دخلت زبى الكبير فى السخن وباستنى بعاطفية. اتنططت عليا بسرعة وقوة. اخيرا بانيك اختى ياسمين.
همست فى ودنى: ده سكسى اوى فشخ. عارف قد ايه بحبك يا اخويا الصغير الخول ابو شخة وريالة. هاجيبهم على زبرى الجميل جامد اوى دلوقتى.
بوستها بنعومة ولحست شفايفها ودقت دهان شفايفها بطعم الفراولة. دخلت لسانها فى بقى ومصيت لسانها.
همست لها: بحبك اوى يا اختى. بحبك اوى اكتر مما تتصورى. جيبيهم عشان خاطرى يا اختى. جيبيهم كلهم على زبرى.
“اووه.. يا لهوى. بحبك اوى اوى ياض يا ابو شخة انت.”
“عجبك زبرى جوه كسك ؟”
“اه اه”
“عجبك”
“بحبه فشخ”
“اتنططى اسرع يا اختى”
“اه اه اه”
“ايوه كده جيبيهم يا روح قلبى. جيبيهم كلهم على زبرى”
عيطت اختى ودموعها نزلت على خدودها الحمرا
جابتهم اختى وصرخت. سال عسل على زبرى الواقف وغرق بيضانى. ولما بطلت تتحرك لاحظت ان ماما بتتحرك ناحية المرجيحة الجنسية. كانت بتبص لى وبتشاور لى اجيلها.

بعد لحظة كنت واقف بين رجليها المفتوحة وزبرى على كسها. اختى وبابا كانوا واقفين على شمال ماما ويمينها.
اختى باست امى وتبادل معاها سوائلنا المحرمة.
قالت ماما: حطه جوه كسى يا جاسر. لحظة الحقيقة. دلوقتى هتشوف كسى سخن قد ايه عشانك يا روحى.
دخلت زبرى فى كسها السخن المبلول. وحسيت بكسها بينبض ويتحرك ويترعش.
كنت بانيك امى السخنة الرهيبة.
قلت: كسك بيمص زبرى يا ماما
قالت: نكنى يا روحى. نكنى حلو وبالراحة. نيك امك يا روح قلبى.
كسك مولع اوى فشخ يا ماما
مولع عشانك يا روحى
احااااا
برافو عليك بالضبط كده نكنى نكنى يا عسولى. نيك مامتك.
احساس حلو اوى فشخ يا ماما
زى الجنة
احلى من الجنة. مااعتقدش هيخلونى انيكك فى الجنة يا ماما
ضحكت وقالت لى: يبقى انا اختار النار معاك.
وانا كمان يا ماما
نكنى يا عسولى نكنى نكنى نيك مامتك يا روح قلبى
بصيت على جسم ماما الحلو. اختى العريانة كانت واقفة جمبها. بتلعب بحلماتها الطويلة الجامدة. شهوة صِرف وحب غير مشروط تجاه الاتنين نسوان السخنين دول مسيطر على كل حواسى.
نكت امى بكل الحب اللى جوايا نحوها وهى كمان رجعت لى حبى بتاوهاتها الحلوة اللى زى الاغانى وكسها المنقبض وسخونة عسلها.
نكتها بلا راحة ولا خجل اللى يشوفه البعض وساخة وانحراف دلوقتى فى
الحقيقة بقى طريقة التعبير عن الحب فى عيلتنا.

loading...
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.